الاثنين، 23 أغسطس 2010

الصديق الحقيقي و صدمة الخيانة


الصديق الحقيقي و صدمة الخيانة
ماهي الصداقه الحقيقيه بنظرك؟

لكل شخص في هذه الدنيا صديق.
ولكن كيف نعرف انه الصديق الحقيقي لنا؟
لقد فتحت لكم المجال لمعرفة ذلك , وذلك عن طريق بعض كلمات تستطيع ان توضح نوع صداقتك ونوع صديقتك.

حروف هذه الكلمة اعجبتني فماذا تعني ؟

ص : الصدق .
د : الدم الواحد.
ي: يد واحدة .
ق: قلب واحد.

الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه, كما تكون وحدك اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس.

الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .

الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد .

الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك.

الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر.

الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما.

الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح.

الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه .

الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك.

الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية .

الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه .

الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه.

الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل .

الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه.

تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا واصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح.

فهل انت تمتلك مثل هذا الصديق؟

وهل انتي تمتلكين مثل هذه الصديقة؟؟


كلمات جميلة .. الصادقون في عواطفهم .. لا يبالون بالمظاهر
من السهل أن تحب الناس ولكن من الصعب أن تجبر الناس على حبك.

النفوس القوية .. لا تعرف اليأس.

إذا أردت أن تعيش سعيداً .. إنزع الحقد من قلبك.

الصحة مثل المال لا تعرف قيمتها ألا حين تفقدها .

الحياه تحب من يحبها .. والتعاطف أساس الأخلاق .. والصدق لغة التفاهم.

الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقه.

الجهل هو الموت .. والمعرفة هي الحياه.

البكاء ضروري ولكنه ليس حلاً.

لنسعد أيامنا بالإبتسامة بدلاً أن نملأها بالدموع.

ما تبنيه الأيدي .. تهدمه أيدي أَخرى.

حينما نكذب .. فإننا نكذب على أنفسنا .

السيره الحسنة كشجرة الزيتون .. لا تنمو سريعاً .. ولكنها تعيش طويلاً.

ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق .. ولكن من الصعب أن تجد صديقاً يستحق التضحية.

من السهل أن ترى الناس على حقيقتهم .. ومن الصعب أن ترى نفسك على حقيقتها.

بين السعادة والكراهية خيط من دخان .. قد ينقطع بنسمة هواء.

اذا ضحك لك الزمان فكن على حذر .. لأن الزمان لا يضحك طويلاً.

المتكبر كالواقف على جبل يرى الناس صغاراً .. ويرونه صغيرا.

نحن نتقابل مع الناس كل لحظه .. ولكننا لا نتقابل مع أنفسنا إلا نادراً.

لا تسأل صديقك لماذا يحبك ؟ فكثيراً ما يجهل الصديق الوفي عن أسباب حبه لك .

القلوب التى تغسلها الدموع .. لا يتراكم عليها الصدأ.

خيانة الصديق أشد من ألف طعنه سيف.

الصداقة كلمة ثمينة لا تقال لكل إنسان.


خيانة الصديق اصعب ام خيانة الحبيب؟
ان الصداقة من اثمن العلاقات واعمقها , بل انها حلقة الوصل فى جميع علاقاتنا مع من حولنا .
فالصداقة فى معناها الحقيقى القرب لا البعد , الحب لا الكراهية , الصدق لا النفاق .
فهذه هى علامات الصداقة , اذا ظهرت على شخص فتأكد انه سيكون وعن حق صديق وفي للطرف الاخر.

الصديق الحقيقى لا يجاملك او تنتهى علاقتك معه لمجرد اختلاف فى وجهات النظر .

فهو الذى يمكنك ان تبكى امامه وان تتبلل كتفاه من دموعك .

وهو ايضا الذى يحاول ما استطاع ان يجد حلولا لمشاكلك ,لا التحدث فيها فقط واثارتها .

الصديق الحقيقى هو الذى يساندك فى كل موقف عندما تكون سعيدا او حزينا , ولا يكتفى بموقف المتفرج , بل يحلو له ان يعيش معك فى تلك اللحظات بحلوها ومرها .

اما الحبيب هو ذلك الشخص الذى تكون بالنسبة له كالفرق ما بين الحياة والموت , وهو الذى يتقبلك كما انت , فيرى اسوأ عيوبك اجملها لديه.

فهو ذلك الشخص الذى يشعر انه ليس بهذا الوجود سواك , هو انت وانت هو ذات واحدة قلب واحد .

فبهذا يكون الحب رمز للاخلاص والوفاء والتضحية .
"فايهما بنظرك اصعب علينا خيانة الصديق ام الحبيب"


صدمة الخيانة
د. هاشم عبده هاشم
بعض الصدمات لايمكن تحملها فهي لا تهز الوجدان.. فحسب.. ولكنها تزلزل "عقل" الإنسان وتفقده صوابه وقد تدفعه في نفس اللحظة إلى أن يبصق في وجه الإنسان الذي تسبب فيها وأن يقتلعه من أعمق أعماقه..

فليس أقسى على الإنسان من أن يتأكد بأنه مغدور.. مغدور.. مغدور به.

وليس أصعب عليه من أن يتأكد من انه أصبح ضحية "خيانة" فادحة.. وان من خانوه "طويلاً " قد كشفوا أخيراً عن وجوههم "القبيحة" بما اتصفت به من جرأة.. ووقاحة "ورخص"(!)

وأنهم لم يعودوا يخفون حقيقتهم.. وأن كل قسَم أعطوه.. قد حنثوا به، وان كرامتهم قد وضعت "تحت الأقدام"..

وان رؤوسهم وأحذيتهم قد أصبحت في الأرض سواء..

وان آدميتهم.. وضمائرهم قد سقطت في الوحل..

هذا النوع من الصدمات العنيفة لايلبث أن يتحول معه الإنسان المصدوم إلى "انتفاضة" ذهنية.. وعاطفية شديدة تجعله.. يستيقظ فجأة.. ويتنبه فجأة..

ويعود إلى رشده فجأة..بعد أن عاش حياته في وهم كبير..في إغماءة شديدة..وفي ضلال تام..وكأنه كان يعيش خارج دائرة الوعي..و الإدراك لحقيقة مايرى وما يسمع من حوله..

وبقدر آلام الصدمة.. وهولها.. بقدر مايعتبر هذا الإنسان "محظوظاً" بزوال الغمة .. وتكشّف الحقيقة المرة.. واسترداد العقل.. وتضميد جراح القلب..

فالحقيقة وان كانت قاسية..
والحقيقة وان كانت صاعقة..
والحقيقة وان كانت مدمرة..
إلا أنها أفضل ألف مرة.. من الحياة في الظلام.. وتحت تأثير "الشعوذة المحكمة"،"والدجل" المتواصل.. والابتزاز الحسي القاتل.. والكذب الفاضح.. والطلاق المتكرر والتلاعب المستمر بالعواطف.. والضحك على الذقون..

إن الحقيقة وإن كانت "مفزعة" إلا انها تظل أخف مرارة..واهون على الإنسان من الاستلاب "الدائم" "والاستغفال" المستمر..

فالطعنة المسمومة.. في الليالي السوداء..لا يمكن أن تميتنا..بل على العكس من ذلك.

فإنها ورغم قسوة الخيانة تكون قد أعادت الحياة إلى عقولنا..ونظفت مشاعرنا..وفتحت عيوننا على حقيقة ماكان يحيط بنا..أو يدور من حولنا وقد كنا غافلين عنه..وان كنا قد توقعناه في أي لحظة..

وعندما واجهنا الحقيقة المؤلمة..
وعندما فاجأتنا الصدمة العنيفة..
تأكدنا..بأن الوقت قد حان..للانتقام لمشاعرنا الصادقة وتوجيه "صفعة" قوية إلى من "خانوها".. واغتالوها..

ضمير مستتر : (من تسرِ الخيانة في دمه..فلايمكن ان يبرأ منها في يوم من الأيام..وإن انتحر أمامك لإثبات براءته).